السبت، 11 أغسطس، 2012

الاخطاء المحاسبية



ان تسجيل العمليات الماليه في الدفاتر اليوميه وترحيلها الى الحسابات الخاصه بها في دفتر الاستاذ العام و ترصيدها وعداد ميزان المراجعه قد يؤدي الى وقوع بعض الاخطاء حيث تكون هذه الاخطاء ناتجه عن ا لسهو او الجهل في المبادى المحاسبيه الواجمب اتبععها او الاهمال او سوء النيه كان يتعمد المحاسب الخطا بقصد التلاعب و الاختلاس لذلك كله فانه من الواجب وضع نظام رقابه دقيق و صارم بحث يمنع مثل هذه الاخطائء و يعمل على اكتشافها ومعالجتها في حالة وقوعها
انواع الاخطاء المحاسبة
اولا تصنيف الاخطائ المحاسبيه حسب سنة اكتشافتها
1 اخطاء تكتشف في نفس السنه الماليه تتكتشف هذه الاخطاء في نفس السنه وسيكون من السهل تعديلها
2 اخطاء تكتشف في السنه الماليه الالحقه تسبب هذه الاخطاء نتيجه اعمال خاظءه في السنه التي تحدثت فيها لانها اثرة على الميزانيه او قاءمة الدخل حيث انها اكتشفت بعد عمل الحسابات الختاميه
ثانيا حسب تاثيرها في ميزان المراجعه
1 اخطاء توثر على ميتزان المراجعه تكتشف هذه الاخطاء عند اعداد الجانب المدين و الداءن حيث تنتج هذه الاخطاء عن عدم تساوي الجانب المدين مع الداءن
2 اخطاء لا توثر على ميزان المراجعه حيث عند اعداد ميزان المراجعه فان جانبي الميزان يكوناتن في حالة تساوي وتنتج هذه الاخطاء عن مثلا عدم تسجيل عمليه ماليه كامله
ثالثا تصنيف الاخطاء حسب طبيعه و نوع الخطاء
1 اخطاء السهو - النسيان
2 الاخطاء الارتكابيه
3 الاخطاء الفنيه
رابعا تصنيف الاخطاء حسب موقع حدوثا واكتشافها
1 اخطاء تظهر في دفتر اليوميه العام
2اخطاء تظهر في دفتر في الاستاذ العام
3اخطاء تظهر في ميزان المراجعه

يمكن تصنيف الاخطاء التي تقع في دفاتر اليوميه
1 اخطاء السهو الكلي
2 اخطاء ارتكابيه كليه في المبلغ
3 اخطاء ارتكابيه جزئيه في المبلغ
4 اخطاء ارتكابيه في اسم الحساب
5 اخطاء ارتكابيه جزئيه معوضه - متكافئه
6 اخطاء فنيه
يمكن تصنيف الاخطاء التي تقع في الاستاذ العام
1اخطاء جزءيه
2اخطاء ارتكابيه
يمكن تصنيف الاخطاء التي تظهر في ميزان المراجعه
1 الاخطاء التي لا تؤثر على تعادل الميزان
2 الاخطاء التي تؤدي الى عدم تعادل اميزان


وعموما يمكن اكتشاف الاخطاء المحاسبيه نتيجة عدة اجراءات محاسبيه
1التدقيق والرقابه اللتين يقوم بها المحاسب او المدير المالي داخل المنشأه
2 التدقيق والرقابه اللتين يقوم بها مدقق المحسابا او مقدر الضريبه
3 في حالة عدم تطابق الارصده المدينه مع الدائنه في ميزان المراجعه
4عدم تساوي المبالغ البمدينه و الدائنه في دفتر اليوميه العام
5 عدم تساور الرصسد الدفتري لحساب البنك مع الكشف الوارد من الينك
6 عدم تطابق حسابات المدينين والدائنيتن مع ما هو مسجل في الدفاتر
7 عن طريق الصدفه او مطالعة الدفاتر المحاسبيه


الفعل قاعدة الفرق القابل للقسمة على الرقم 9 أحد أهم الأدوات التي تمكن المحاسب من الوصول بسهولة إلى الخطأ و توقعه و هذا بالنسبة للفروق الحسابية
أما بالنسبة للأخطاء المحاسبية فهناك أخطاء لا يمكن أكتشافها بسهولة إلا من خلال المراجعة التدقيق لكل بنود الحسابات أو كل الحسابات بشكل عام
فكما هو معروف أن المراجعة و التدقيق في الغالب تتم بأسلوب العينات العشوائية ، فالمراجع لا يراجع على كافة القيود ، لذلك هناك أخطاء تكافئية أي لا تظهر إلا عن طريق مراجعة المراجع الداخلي أو المدير المالي أو حتى المحاسب نفسه

مثلاً فاتورة تم وضع أجمالي مبلغها أكثر مما يفترض كالتالي

1000 من حـ / العملاء
1000 إلى حـ / المبيعات

هذه الفاتورة كان يفترض أن تكون كالتالي

100 من حـ / العملاء
100 إلى حـ / المبيعات

هذا النوع من الأخطاء لا يكتشف إلا من خلال الإجراءات المحاسبية المحكمة ، فمن المعروف إنه يجب أن يكون هناك تبادل للمعلومات بين أقسام الحسابات المختلفة و ذلك بإرسال كشوف الحسابات لمطابقتها و التأكد من صحتها و هذا كفيل بإكتشاف هذا النوع من الأخطاء
الإجراء الأخر و هو المراجعة الدورية على مثل هذه الأخطاء و القيام بوضع إجراء أحترازي مثل مراجعة الفواتير قبل ترحيلها إلى كشوف الحسابات الخاصة بالعملاء و إلى دفتر أستاذ المبيعات

و وضع إجراءات محاسبية تغلق الطريق على مثل هذه الأخطاء كفيل بحلها و أيضاً وضع و تصميم دورة مستندية سليمة يحد كثيراً من هذه الأخطاء


النسبة للأخطاء من وجهة نظري التي وصل إليها كثير من الزملاء
*** أخطاء حسابيه تتمثل في
أخطاء التجميع أو الضرب أو الطرح أو القسمة
*** أخطاء محاسبيه وترجع إلى
1- اخطاء توجيه محاسبي كأن يقوم المحاسب بتوجية القيد خطأ بتوجيه
2- أخطاء تسجيل بتكرار تسجيل أحد المصروفات أو إسقاط إيراد سهواً أو بقصد
3- أخطاء ترحيل من اليوميه إلى حسابات الأستاذ المختلفه بأن يتم مثلا ترحيل ح أحد العملاء إلى أحد حسابات الموردين .
4- أخطاء تسويات أو ميزان المراجعه
5- أخطاء في السياسات المحاسبيه أو أحد المعايير أو تطبيق أحد المبادئ المحاسبيه أو التغيير من سياسه محاسبيه إلى سياسه أخرى بدون مبرر فمثلاً خلا العام الماضي كان يتم تقييم المخزون بطريقة الأول في الأخر وهذا العام الأولا في الأخر أو تعيير طريقة حساب م الإهلاك .
مسسببات الأخطاء
1- الغش والتدليس
2- التزوير كتزوير مستندات صرف سواء نقدية أو بضاعه أو فواتير البيع والشراء أو التعديل أو القشط أو التغيير في التاواريخ وعدم المحاسبة والفحص والتسليم والتسلم
3- الإختلاس والسرقه ويكون ذلك من خلال التلاعب في المستندات أو إسقاط إيراد أو تكررار مصروف
4- الإهمال وعدم العناية المطلوبه الواجبه
5- عدم وجود نظام رقابي فعال أو عدم كفاءة الإداره وعدم وجود مراقب داخلي ومراقبة مخزون وكذلك عدم وجود معايير أو موازنات تخطيطيه أو
6- إختفاء رقابة الذات ومراقبة الله
7- السهو والنسيان
8- التواطء من قبل بعض الموظفين أو الإتفاق
9- وجود بعض الثغرات في الإجراءات أو سير عمليات التشغيل داخل المنشأت بعدم تسلسل المهام الوظيفيه وعدم وضوح المهام والتكليفات وغياب محاسبة المسئوليه وعدم مجازاة المسئول أو حتى لفت النظر وعدم وجود نظام رقابة صارم
10- سقوط أحد حلقات الدوره المستنديه أو عدم وجود مستندات لكل عمليات المنشأه وعدم التسجيل الفعلي لكل عمليات الإيراد بإسقاط أحدها أو إخفاء ملف أو إخفاء عمليه .
**** طرق كشف الأخطاء
- عادة ماتكون الأخطاء الناجمة عن الغش والتدليس صعبة الكشف كلما كان المتسبب ذو خبره أو محترف المهنه وبارع في أٍساليب الغش والتدليس والتزوير لذلك يلزم لكشف هذه الأخطاء العناية الفائقه أثناء عملية المراجعه
1- إكتشاف بمجرد النظر أوتو سي ويلزمة خبره عاليه ودقة ملاحظه ومتابعه للعمليات ذات الأرقام الكبيره كحسابات البنوك وشيكات أكبر الموردين
2- اكتشاف بالصدفه وذلك يتم بمحض الصدفه فمثلا طلب المدير المالي من أحد المحاسبين ح أحد العملاء الدائمين ووجد أن حسابة أقل بكثير من متوسط مسحبه الشهري مقارنة بالشهور السابقه
3- إكتشاف بالمراجعة والتدقيق والتفحيص للحسابات وذلك يتم بطريقتين
- الطريقة العينات العشوائيه سواء عينات شهريه أو عينة من أحد العملاء والموردين
4- إكتشاف بالقرائن أو أدلة الإثبات ويتم ذلك من خلال التركيز على العمليات الخاصه بأحد مهندسي الموقع أو حسابات عهده أحد مندوبي الشركه .
5- إكتشاف تحليلي وعادة مايكون أكثر الطرق خبره في مجال العمل وذلك بالمقارنات التحليليه الرأسية والأفقيه فمثلاً يتم عمل مقارنات بين المصروفات العموميه والإدارية والنثريات خلال 6 شهور وكشف الإختلافات والطفرات
6- كشف بأدلة الإثبات وهي بمثابة القرائن أو الحجج وهي غالباً ما تكون أحسن الطرق وأكثرها مصداقيه وهي تتم بطلب مصادقات خارجيه وهذه المصادقات تكون إعتمادها على الأغلب مستندات قام بعملها أشخاص من خارج المنشأه مثل كشف حساب البنوك الشهرية
مصادقات العملاء والموردين
أو مطابقات داخليه من خارج الأقسام مطابقات مراقبي المخزون للأرصده الدفتريه للمخزون أو كشف العهده لموظفي الشركة .ومطابقتها بحسب الخزينة .


ان النظام المحاسبي على الحاسوب لن يقبل منك اي قيد لا يطابق فيه الطرف المدين مع الدائن ولكن هنا يأتي دور التسلسل الرقابي في الكشف على هذه الأخطاء قبل ترحيلها الي الحسابات
يعني هناك من يقوم بعمل القيد المحاسبي على الحاسوب وهناك من يقوم بتدقيق القيد مع المرفقات واعتماده ثم يذهب لمراقب الحساباتAccount Supervisor او المحاسب الأول SR.Accountant ويتم التحقق من صحة الحسابات وثم يصل الي التوقيع النهائي وهو رئيس الحسابات الذي بدوره يتحقق من صحة الحسابات والتوجيه المحاسبي وينظر لأبعاد هذا القيد وتأثيره على كل من الأرباح والخسائر وهي هي اصول يتوجب رأسملتها هي مصاريف هل هي تؤثرفي المستوى الأول او في الخطوط الدنيا bottom Line او upper Line = يستعمل هذه المصطلح للمبيعات حتى هامش الربح كلها تدخل ضمن الخطوط العليا .
فإذا كان هناك متابعة ورقابة وتدقيق داخلي وكان هناك توجيه صحيح فكل هذه الأخطاء يمكن ان تتفادها ونتجاوزها فالمحاسب وألأدارة المالية يجب ان تكون دقيقة في كل أمورها وان لا يكون هناك خطأ في الإدخال او في الصرف فهذا الأمور في حالة أكتشافها من الأخرين يتولد لديهم عدم الثقة وتنعدم المصداقية في الأدارة المالية لذلك شعارنا الخطأ ممنوع لذلك الدقة من متطلبات القوائم المالية Accurate Financial Statement - ولكن الخطأ هو امر وارد ولكن دور الرقيب هو الأهم في ذلك فتحروا الدقة في معاملتك والله الموفق
أكتشاف الأخطاء المحاسبية يجب أن يدخل عليها بعض التعديلات
فمن معايير تصميم الحلول المالية أن يتم تقسيم الحل المالي إلى برامج صغيرة إن جاز التعبير أو MODULES ، فمثلاً
Accounts Receivable Module يقوم بالأتي
تحرير فاتورة
تحرير أشعار دائن
تحرير أشعار مدين
تحرير مرتجعات بضائع
تحرير سند تسليم بضائع
حجز بضائع
أحياناً أيضاً تسعير بضائع

كل هذه تندرج تحت ما يسمى Customer Relationship Management أو ما يختصر بـ CRM

هذا على سبيل المثال ، ولو ألقينا نظرة متفحصة لألية العمل عن طريق هذا الموديل سنجد أن كل هذه النماذج التي يتم أدخال المعلومات بها يجب أن تمر بمرحلتين
المرحلة الأولى : حفظ Saving
المرحلة الثانية : الترحيل Posting

المرحلة الأولى و هي الحفظ قابلة للتعديل و المراجعة و هي تتيح للمحاسب تعديلها في أي وقت طالما لم ترحل
المرحلة الثانية و هي الترحيل و بعدها لا يمكن للمحاسب العادي أو المستخدم العادي أن يقوم بالتعديل و لكن التعديل يجب أن يقوم به المدير المالي أو مدير الحسابات أو رئيس الحسابات أو المدير العام بنفسه بعد توضيح الأسباب الخاصة بالتعديل

بالنسبة للمرحلة الثانية و هي مرحلة الترحيل هناك قيد يتم في الخفاء دائما بمجرد ترحيلك الفاتورة يتم عمل القيد بالقيمة دون تدخل بشري
من حـ / العميل
إلى حـ / المبيعات
على سبيل المثال

إذن المرحلة التي يرد فيها الخطأ هنا في الحلول المالية التي تتبع معايير لسلامة البيانات كالمعيار السابق بوضع مرحلة للحفظ و أخرى للترحيل تغلق الباب أمام الكثير من الأخطاء و تعطي فرصة للتدرج الوظيفي

في الحلول المالية المتقدمة مثل SAP و Oracle Financial يتم وضع أليه للمراسلات بمعنى أن الفاتورة على سبيل المثال تعتمد ألكترونياً بين الفروع المختلفة على مستوى العالم

أحد المعايير الأخرى بالنسبة للحلول المالية التي تضع في الأعتبار معايير التدقيق الداخلي و الخارجي يتم وضع بعض الوظائف التي تتيح للمراجع مراجعة كل التحركات التي تمت من خلال البرنامج ، بمعنى
إذا تم الحذف على سبيل المثال : كيف سيعرف المدقق الداخلي أو الخارجي
إذا تم التلاعب في قيمة القيود كيف سيتم أكتشاف هذا التلاعب
لذلك دائما يتم وضع آلية معينة يتم تحديد كافة التحركات الخاصة بكل مستخدمي الحلول المالية لتحديد المسؤول عن الخطأ ، فمثلاً إذا كان هناك محمد و أحمد يعملان في قسم للحسابات و أحدهم أخطأ أو تعمد الخطأ أو التدليس فلو كان هناك حل مالي به معيار للتدقيق سوف يتم أكتشاف ذلك بسهولة و يسر مع توفر كافة البيانات المطلوبة مثل أسم الكمبيوتر الذي يعمل عليه الموظف و وقت الأدخال و ما إلى ذلك من معلومات

بالنسبة لقيود اليومية لقد أوضح الأستاذ / محمد بشارة أن أحد معايير إدخال قيود اليومية هي أن لا يتم إعتماد قيد اليومية إذا لم تتساوى فيه طرفي القيد
و هناك معيار أخر بهذا الخصوص أيضاً هو معيار السنة المالية ، أي لا يتم الأدخال إلا في السنة المالية المفتوحة طالما أن السنة المالية لم تقفل ذلك لأن هذا من شأنه أن يعرض بيانات السنوات السابقة و اللاحقة للتعديل و أنتم جميعاً تعرفون مخاطر هذا التعديل
الأخطاء ـ انواعها ـ وسائل اكتشافها ـ طرق تصحيحها

أنواعها : ♦
ـ (1) أخطاء السهو والحذف ـ وتكون هذه الأخطاء بعدم إثبات بعض العمليات أوعدم ترحيل العمليات إلي الحسابات الخاصة بها .
ـ (2) اخطاء الارتكاب ـ وهي الاخطاء الناتجة عن عدم الالمام بالقواعد المحاسبية ويكون في كيفية توجيهة القيود المحاسبية .
والاخطاء الارتكابية إما ان تكون فنية وهي السابق الاشارة إليها وقد تكون ناتجة عن التهاون في التدقيق ومن ذلك ( اخطاء عكس الارقام ، اخطاء الجمع والطرح ... ) .
وسائل إكتشافها : ♦
ـ (1) من خلال ميزان المراجعة .
ـ (2) من خلال المراجعة المستندية سواء الداخلية أو الخارجية .
ـ (3) الصدفة .
ـ وسنتحدث عن إكتشاف الاخطاء من خلال ميزان المرجعة حيث أن إكتشافها من خلا عمليات المراجعة يكون دوري .
ــ إكتشاف الاخطاء من خلال ميزان المراجعة :
ـ بعد إعداد ميزان المراجعة فإنة لن يخرج عن حالتين لا ثالث لهما فإما أن يكون متوازن وهذا يدل علي عدم وجود أخطاء ولكنة ليس دليل كافي لأنة كما قلنا هناك أخطاء سهو بعدم إثبات قيد بأكملة ومثل هذة الاخطاء لا تؤثر علي توازن المثال لانها أثرت في جانبي القيد المحاسبي ، وكذلك خطأ الارتكاب قد لا يؤثر علي توازن الميزان في بعض الحالات فعلي سبيل المثال إثبات مصروفات الدعاية علي انها مصروفات متنوعة أو إدارية لن يؤثر علي توازن الميزان لأن كلاهما مدين .
ـ وهناك بعض أخطاء السهو والارتكاب التي تؤثر علي توازن الميزان ويمكن عن طريق ميزان المراجعة إكتشافها والعمل علي تصحيحها ومن أمثاة هذة الاخطاء :
(1) الاخطاء الحسابية مثل الجمع والطرح والضرب ...
(2) أخطاء الترحيل مثل ترحيل المدين محل الدائن والعكس الدائن محل المدين .
(3) اخطاء حذف الاصفار مثل 100 بدلا من 10 أو 800 بدلا من 8000 ...
(4) اخطاء عكس الارقام في القيدأ والترحيل مثل 73 بدلا من 37 .
(5) السهو عن ترحيل أحد طرفي القيد سواء المدين أو الدائن .
وكما هو واضح فالاخطاء التي يكتشفها ميزان المراجعة هي نتاج الاخطاء في اليومية أو في الترحيل أو في إعداد ميزان المراجعة نفسة.
ـ ولا بد مت تحديد مصدر ومكان الخطأ لكي يمكن تصحيحه وهناك بعض الاجراءات التي تتبع لتحديد مصدر ومكان الخطأ وسنتكلم عن ذلك في السطور التالية .
ـ الاجراءات يقوم بها المحاسب في محاولة منة لتحديد مصدر ومكان الخطأ وتحقيق التوازن وهي :
1) أن يكون الفرق بين الجانبين 1 أو 10 أو 100 أو 1000 أو 10000 أو 100000 .... الخ فالخطأ هنا يكون في الجمع أو في نقل رقم خطأ من اليومية أو الاستاذ إلي الميزان .
2) أن يكون الفرق يقبل القسمة علي 2 فنكون أمام أحد إحتمالين :
ـ رصيد أحد الحسابات الذي يساوي نصف الفرق بين جانبي الميزان تم نقلة إلي ميزان المراجعة في الجانب العكسي .
ـ تم ترحيل مبلغ يساوي نصف الفرق بين جانبي الميزان إلي جانب خاطيء في حسابات الاستاذ .
3) أن يكون الفرق يقبل القسمة علي 9 فيكون الخطأ ناتج عن عكس الارقام ( 79/97 ) أو عن حذف صفر من يمين أي رقم ( 10 بدلا من 100 ...) .
4) أن يكون الفرق يقبل القسمة علي 99 فالخطأ يكون ناتج عن حذف صفرين من يمين أحد الارقام 100 بدلا 10000.
ـ في حالة إتباع الاجراءات السبقة ولم يتم إكتشاف الخطأ فيمكن للمحاسب القيام بالاتي :
1) إعادة جمع جانبي الميزان .
2) مطابقة الارصدة الواردة في الميزان مع الارصدة المثيتة بالاستاذ وكذلك التحقق من ان الارصدة المدينة تظهر في الجانب المدين والارصدة الدائنة تظهر في الجانب الدائن .
3) التحقق من صحة الرصيد عن طريق مراجعة عمليات الترصيد .
4) مراجعة الترحيل من اليومية للاستاذ .
5) التأكد من صحة القيود .
6) التحقق من الغمليات الواجبة القيد .
ـ ملاحظات :
ـ نلاحظ أننا بدأنا الخطوات السابقة من حيث تنتهي مراحل العمل المحاسبي .
ـ نلاحظ أخطاء التوجيهة المحاسبي لا تؤثر في الغالب علي توازن الميزان .
ـ اثر الاخطاء علي الميزان يتوقف علي مدي توافق الخطأ مع مبدأ القيد المزدوج في الاثبات والترحيل .
طرق تصحيحهــا : ♦
ـ بعد تحديد مكان وجود الخطأ والتعرف علي مصدرة تبدأ عملية التصحيح وهناك طريقتين لتصحيح الخطأ وهما :
( أ ) ـ أخطاء السهو عن أثبات بعض العمليات فالتصحيح يكون فقط بإثبات القيد في اليومية العامة فقط سواء كان الخطأ بيومية مساعدة أو يومية عامة ومن أمثلة ذلك
ـ خطأ سهو بيومية مساعدة / 27/4/ أكتشف أنة سقط من المحاسب سهو إثبات مبيعات آجلة تمت في 21/3/ للعميل حسين قيمتها 500 جنية ؟
500 من حـــ / العملاء ( حسين )
500 إلي حــ / المبيعات
إثبات مبيعات آجلة بتاريخ 27/4/ سقط قيدها سهوا
ويكون هذا القيد في اليومية العامة فقط وقد يسأل سائل ما المبرر من وراء ذلك نقول بان هناك سببين وراء الاثبات في اليومية العامة فقط وهما
1/ إبراز الخطأ حتي يتنبأ المتسبب فية .
2/ إكتشاف الاخطاء في اليوميات المساعدة يكون غالبا لاحق لإجراء القيد المركزي الخاص باليومية المساعدة في اليومية العامة .
ـ خطأ سهو بيومية عامة / تم شراء أحد الالات بقيمة 2000 جنية في 20/5/ وتم في 2/6 / أكتشاف أن المحاسب لم يقم بتسجيل العملية
2000 من حــ / الالات
2000 إلي حـــ/ النقدية
إثبات شراء آلة في 20/5 سقط قيدها سهوا
( ب ) ـ أخطاء الارتكاب ولتصحيحها طريقتين وهما
(1) الطريقة المطولة وتتم علي مرحلتين تبدأ بإلغاء القيد الخاطيء ثم إثبات القيد الصحيح وذلك إن كان الخطأ في اليومية العامة أو المساعدة أما أن كان الخطأ في إحدي حسابات الاستاذ فيكفي شطب الخطأ وتصحيحة علي أن يوقع المدير المسؤول بجانب التصحيح . وفيما يلي عرض لبعض عمليات الاخطاء :
ـ شراء مواد ومهمات بمبلغ 3500 وتسجيلها بحساب مصروفات الصيانة .
3500 من حــ / م . الصيانة
3500 إلي حــ / النقدية
القيد الخاطيء
3500 من حــ / النقدية
3500 إلي حــ / م . الصيانة
إلغاء القيد الخاطيء
3500 من حــ / المواد والمهمات
3500 إلي حــ / النقدية
إثبات القيد الصحيح
ـ عند إتيان الملخص الشهري ليومية المشتريات عن شهر مارس والذي يساوي 46980 ج. تم إثباتة بمبلغ 64980 ج. بالقيد التالي
64980 من حــ/ المشتريات الاجلة
64980 إلي حــ / إجمالي الموردين
القيد الخاطيء
64980 من حــ / إجمالي الموردين
64980 إلي حــ / المشتريات الاجلة
الغاء القيد الخاطيء
46980 من حــ / المشتريات الاجلة
46980 إلي حــ / إجمالي الموردين
إثبات القيد الصحيح
(2) الطريقة المختصرة وتتم علي مرحلة واحدة وتسمي بالطريقة الفنية ولا يتم فيها إلغاء القيد الخاطيء إلا إذا دعت الضرورة لذلك كما سنري
ـ المثال الاول ( الوارد في الطريقة المطولة )
قيد التصحيح
3500 من حــ / المواد والمهمات
3500 إلي حــ / م . الصيانة
ـ نلا حظ ان الحساب الذي سجل خطأ في القيد الاول ( م. الصيانة ) قد تم إلغائة بنفس المبلغ الذي حمل بة في القيد الخاطيء وهو 3500 وتم تحميل الحساب الصحيح وهو المواد والمهمات والذي لم يذكر في القيد الاول الخاطيء إي ان الذي تأثر بتصحيح الخطأ هما حسابي م. الصيانة ، والمواد والمهمات أما النقدية فلم تتأثر لأن توجيهها في القيد الاول كان سليم .
ــ المثال الثاني ( خطأ الارقام )
يتم كتابة القيد بالفرق بين المبلغين وهو 18000 فيكون القيد
18000 من حــ / إجمالي الموردين
18000 إلي حــ / المشتريات
ــ أما بالنسبة للحالات التي لابد ولن يتم فيها إلغاء القيد الخاطيء هي تلك التي يكون فيها التوجيهة خاطء تماما فعلي سبيل المثال :
إثبات الخصم النقد علي أنة خصم مسموح به بقيد خاطيء كما يلي
127 من حـــ / الخصم المسموح به
127 إلي حـــ / العملاء
ويتم التصحيح بإستخدام الطريقة المطولة كما يلي
127 من حـــ / العملاء
127 إلي حـ / الخصم المسموح به
127 من حــ / الموردين
127 إلي حــ / الخصم المكتسب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق